
في ظل هاته التخبطات و المشاكل التي يعيشها الفريق الأخضر ، فريق ليس مِلك أحد بل مِلك كل المغاربة ، عكس بعض الكلاب الضالة التي تحسب أن الرجاء منتوج لكسب المال و السمسرة في لاعبيها . الكلام موجه إلى الشبح الذي أكل أموال الشعب الرجاوي بالباطل ، إلى المجرم الذي نهب خيرات الرجاء ، إلى ' المخلوض ' الذي بعثر أوراقها.
فبعد أن كانت الرجاء قدوة للأندية المغربية من جميح النواحي ، ها نحن نراها في الحضيض .
إن لم ترحل بإرادتك ، فسترحل رغما عن أنفك ، و حتى إن استقلت فسنظل نقاوم الخونة و المجرمين ، أو ما يطلق عليهم ب " مافيا المنخرطين " ، حتى نصفي إدارة الرجاء من كل من خولت له نفسه المساس بها .
الأمر اللازم الآن هو استقالة رأس الحربة " حنات الشفار " ، يليه أتباعه من منخرطين و مسيرين ، و من تم يأتي دور اللاعبين الذين أصبحوا عبارة عن أشباح تلعب دون روح الفريق .
بالرجوع إلى الماضي القريب ، و بالضبط حول كواليس مغادرة السيد محمد فاخر الذي من هذا المنبر وبعد ظهور الحقيقة نطلب منه المسامحة .
- أولا : تم اختيار القارة العجوز كمكان لإقامة المعسكر ، إذ به يتلقى رسالة من المكتب المسير بأن وجهة المعسكر صوب مدينة أكادير ، و هنا بدأت أول شرارة . كيف يعقل لفريق حاز على لقب البطولة و يلعب أدوارا طلائعية في عصبة الأبطال أن يلعب مباريات تحضيرية مع فرق لا منتمية .
- ثانيا : موضوع الإنتدابات الذي طلب فيه الجنرال محمد فاخر جلب خمس لاعبين ، و هذا ما أتى على لسان أحد المنخرطين أثناء الوقفة الإحتجاجية الأولى ، و كما يعلم الجميع أن السيد محمد فاخر كان له اتصالات مباشرة لعدة أسماء من خيرة لاعبي البطولة ( قديوي - وادوش - لكحل - بورزوق ... ) ، بعد أن علم حنات بأمر هاته الإنتدابات ولج في خاطره أن السيد محمد فاخر بالعربية الدارجة " غايخليها عليــه " ، إذن حاول حنات إبعاده عن الرجاء ، بل و أكثر من هذا قام بتشويه صورته أمام ناظري الشعب الرجاوي ، ظنا منه أن هذا الأخير غبي لا يفقه شيئا .
-ثالثا : موضوع تجديد العقد ، حيث تعثرت المفاوضات ، لسبب بسيط و هو المــال و ببعض الإمتيازات التي طلبها المدرب فاخر ، و في الأخير تم الإتفاق على التجديد لسنة واحدة ، لكن بعد مرور مدة قصيرة شهدنا صدمة تمثلت في رحيله .
إذن من هاته النقاط الصغيرة يتبين أن حال الرجاء الآن سببه حنات الشفار الذي كان يسعى وراء المال ضاربا بعرض الحائط مشاعر الجماهير الرجاوية .
و الأمر المؤسف هو سكوت الإلترا التي تدعي أنها الناطق الرسمي باسم صوت الشعب ، لم نعد نكترث لتيفواتكم و منتوجاتكم أو حتى أغانيكم التي لم تعد تنبع من القلب بل مجرد " تصاور " ، و نقطة الضوء الوحيدة هو الشاعر الرجاوي معاد الراضي الذي عبر عن ما يقع بلسانه ، و الذي نسبت له بعض الإتهامات من طرف بعض المحسوبين عن الجماهير الرجاوية تتمثل في تلقيه لرشاوى ، وكذا نعته ب "المريقي" .
و أخيرا كلنا وراء الرجاء ، و الرجاء في الله و الحمد لله