الهلال السوداني ضد الرجاء البيضاوي 1-0: الرجاء خزان المواهب….يفتقر إلى أكثر من لاعب


جرت مساء اليوم المقابلة التي انتظرها الكل و التي جمعت الرجاء بمضيفه الهلال برسم الجولة الثانية من منافسات دوري مجموعات دوري الأبطال, حيت تجمد رصيد النسور في نقطة وحيدة بعد حصده نتيجة الهزيمة من هلال سوداني استحق الفوز و كان له ذلك بهدف نظيف
النسور دخلوا الشوط الأول و عينهم على الفوز إد أبانوا مستوى أحسن من ذلك الذي ظهروا به أمام القطن الكاميروني, لكن وجدوا بالمقابل فريق منظم الصفوف طعم فريقه بانتدابات فاقت المليار سنتيم لكن و بكل صراحة أعطت أكلها, فرغم أن الرجاء ظهر بمستوى جيد خلال الشوط الأول إلا أن الفريق الخصم شكل هو الآخر خطورة على مرمى ياسين الحظ الذي تدخل و كان حاسما في عديد الكرات, و لعل النقطة المشتركة بين مقابلة الرجاء ضد القطن و مباراة اليوم هو الخصاص الواضح على مستوى وسط الميدان إذ نفتقر جليا إلى ذلك اللاعب الذي قد يخلق الفارق, نحتاج إلى مايسترو الفريق الذي سيمد المهاجمين بكرات حاسمة, هي مرات قليلة وصل فيها النسور إلى مرمى الخصم و كانت محاولاتهم شبه محتشمة لكن على الأقل استطاعوا الحفاظ على نظافة الشباك خلال الشوط الأول, بخصوص الشوط الثاني فقد انخفض الريتم شيئا ما, و أصبحت تظهر سيطرة الهلال شيئا فشيئا, إد أنه ما ينهي هجمة حتى تراه يبني أخرى, و مهاجمي الرجاء في غياب تام, إد أبان كل من خط الوسط و الهجوم عن عدم التفاهم فيما بينهم , تمريرات خاطئة بالجملة, عدم القراءة الجيدة للكرة من طرف المهاجمين, تمريرات عشوائية, كلها عوامل مهدت لأولى أهداف الخصم الذي جاء إتر ضربة جزاء مشكوك في أمرها في حدود الدقيقة ال60 انبرى لها بنجاح اللاعب سادومبا مسجلا أولى الأهداف و الأخير في المقابلة, بعده حاول الرجاء تعديل النتيجة لكن دون أي جديد يذكر رغم تغييرات المدرب إلي بلاشي التي جاءت متأخرة نوعا ما, و ما يعاب عليه هو التغيير الأخير الذي قام به في آخر دقائق المقابلة كما لو أنه ضمن نقاط المقابلة, على العموم عار ما نشاهده في القلعة الخضراء كيف نرحل إلى السودان بثلاثة لاعبين في الاحتياط إضافة إلى الحراس, أين هي مدرسة الرجاء الذي تطعم في كل سنة جميع الأندية المغربية إد لا نجد فريقا مغربيا تخلو تشكيلته من أبناء الرجاء, في هذه اللحظة نحن محتاجين إلى عدة انتدابات, لكن يجب أن نفكر في المستقبل بتكوين فريق أبرز لاعبوه من مدرسة الرجاء هي ليست بالفكرة الجديدة على الفريق, و نحن نملك من المقومات ما يؤهلنا إلى ذلك حيت نملك أقوى فريق على مستوى فرق أقل من 17 سنة حيت استطاع التفوق على عديد الفرق العالمية كان آخرها أتلتيكو مدريد ب4 أهداف لواحد, يجب الالتفاتة إلى هؤلاء اللاعبين فهم يملكون مواهب افتقدناها بالبيت الأخضر ربما مند الجيل الذي خاض منافسات كأس العالم للأندية, يجب أن نقف وقفة رجل واحد, و أن نعيد فريقنا إلى الطريق الصحيح, و هي مهمة المسئولين كدرجة أولي, نتمنى تدارك الموقف قبل فوات الأوان, تمنياتنا خيرا إن شاء الله
خاض الرجاء البيضاوي المقابلة بالتشكيلة التالية : الحظ, ديوب, أولحاج, بلمعلم, الزروالي, كوكو, بايلا, أوحقي(الصالحي), الطلحاوي(هوبري), الصواري(برابح), الطير